مصطفى صايم رمضان وخارج رايح على شغلة فى بلاد متعرفش ربنا ، يييه إية القرف دة اللهم ما إنى صائم ، يبص للناس بإمتعاض ويتعكر مزاجة طول اليوم فى الشغل
لا يا مصطفى دور إنت وشك ومتبصش على حاجة ، غض بصرك عشان يعرفوا إن المسلم مش فضولى وشره ويختلس النظرات ، وخليك عادى فى الشغل عشان محدش يقول صيامكم هيضرنا ، إديهم إنطباع إن الصيام لا يتعارض أبداً مع الشغل
*********************
عبد الرحمن طالع من السيكشن ولقى الواد الغلس دة جاى فى وشة وهو مش بيحبة عشان مش كويس ، قال هدور وشى وأعمل نفسى مش شايفة ، هيصاحبنى بأة فى الروحة والجاية
لا يا عبد الرحمن ، إبتسم فى وشة وقدم لة التحية ، قولة صباح الخير بإبتسامة وإنت ماشى وياريت لو تسألة عامل إية؟ كويس؟ أى خدمة؟ ، خليهم ياخدوا إنطباع إن المسلم شخصية ودودة وإجتماعية
**********************
عثمان ماشى فى الشارع فى أمان الله لقى واحد من أصحاب البلد - مواطن يعنى - بيوجة لة إنتقاد إنة قاعد فى بلدهم واكل شارب نايم شغال بياخد فلوس منهم وإنة شخص غير مرغوب فيه ، عثمان إتنرفز وطلعت زعابيبة فى الشارع ووشة إحمر ورد علية وقالة إنت اللى عنصرى وستين عنصرى
لا يا عثمان إهدى وروق كدة ، لما حد منهم ينتقدك إبتسم وإشكرة على أدبة فى توجيه الإنتقاد لك ، خليهم ياخدوا فكرة عننا إننا متسامحين متقبلين النقد والرأى الآخر بروح سمحة ولو كانت الفرصة متاحة إتناقش معاه بدون ما تتوتر خالص
*************************
محمود بيدردش مع زميلة الأجنبى والحوار دلف للأديان وأعرب زميلة إنة مش مقتنع بوجود إله ولا يقتنع بالإسلام بالذات ، محمود إتضايق ووشة إتغير وأخد بعضة ومشى
لا يا محمود ، إبتسم برضة وإتناقش معاه وفهمة وقولة لية ، ولو فيه حاجة معرفتش ترد عليه فيها إوعدة إنك هتسأل وهترد علية
*************************
عبد الفتاح دخل المسجد ولقى فيه 5 مصليين فى صلاة العشاء مع إن المنطقة المحيطة كلها مسلمين وطلبة وأسر لكن محدش للأسف بييجى المسجد ، قال وأنا مالى إحنا فى بلاد الحرية، كل واحد حر فى اللى عاوز يعملة وفى علاقتة بربة
لا يا عبدة مش صح ، روح ولف على الناس اللى إنت تعرفهم وقولهم إنتو كنتم بتيجوا المسجد ودلوقتى لأ لية ؟؟ أنا عارف إنكم مشغولين فى الدراسة والشغل ربنا يقويكم ، بس لو صلاة واحدة بس فى المسجد يومياً تحرصوا عليها يبقى ممتاز ، ولما ييجوا يصلوا فى المسجد تبقى تاخدهم وتروحوا لباقى الناس اللى إنت متعرفهمش وإدعوهم للمسجد